درهما وما ربى للضرع أو الزرع فعليه كبش ولا شىء في قاتل غيرهما من الكلاب وأفتى فيمن أفسد شيئا من حيطان المسجد أو حبسها لا يجزيه اصلاحه بل عليه القيمة ونزع التباعة بعد الفعل
روى الشيخ عبد السلام عن الشيخ أحمد بن يوسف عن صالح بن عبود عن عبد الله بن لنت إن ليس علينا من الرامى بالشرك أو بالزنا شىء اذا لم يكن المؤمن متولى .
وروى الشيخ عبد السلام عن أحمد بن يوسف عن عبود عن صالح بن عبد الله بن لنت عن الشيخ عبد الرحيم بن أبي منصور قال رأيت أبي خرج من قبره قائلة فاتبعته نظرى حتى بلغ قبر أبي يعقوب يوسف بن خليل فغاب عنى وقال أحمد بن يوسف من قال بعد صلاة الصبح اربع مرات اللهم إني اشهدك واشهد ملائكتك وحملة عرشك وانبياءك ورسلك وجميع خلقك إن لا اله الا أنت وحدك لا شريك لك وإن محمدا عبدك ورسولك وما جاء به حق من عندك عتق من النار.
ومنهم أبو عمران موسى بن زكريا تقدم التعريف بابي عمران موسى بن زكريا
المعاصر لابي نوح وهو المشهور ويحتمل أن يكونه وهو الاظهر وأن يكون غيره وهل هو ابن اخى أبي يعقوب المذكور أو لا .
وذكر انه اول من أحدث بيع الرجوع وفي المعلقات اشترى جنانا باربعين فلما حضره الموت قال لأولاده أن اعطاكم في الجنان ستين فردوه والا فلا وسأله أبو سليمان بن زمرين عن تمر بال عليه الجديان قال تنقيه الشمس والريح قال رزقك الله الجنة يا شيخ .
وذكر أبو نوح إن ابا عمران اذا قام من المجلس ورجع من حاجة الانسان فيتوب اليه الشيخ سليمان بن عبد الله بن بكر اذ اخرجه الاشياخ لأنه افتى مسالة الثنيا بتجديت فيقول أبو عمران أي شىء افعل وما قبلوا
Página 490