سجميمان انه يحفر موضعين ولا يخلطهما فإن ذلك يمنع اجابة الدعاء.
وروى أبو عمر عن أبي العباس لا يدخل جنات الناس التي عليها الجدرات أو الحطاير الا أن تخطا ولم تصل الجدرات مقعدته أبو عمر عن زكريا بن زكريا الزواغى أن يحفر حفرتين عميقتين ويدفن ما فعل فيهما ولا يشمه من قعد اليه ورائحته تضر البواسير لمن اطال القعود.
وعنه عليه السلام ارتدوا لبولكم واستجمروا واستتروا واستبروا فكل ذلك محفوظ عنه عليه السلام.
ومنهم الشيخ أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن تيمال التتجرى اخذ العلم عن
ورسفلاس بن مهدى فافاق أهل زمانه وعد في خيارهم وذكروا عنه إن البغاة اذا قدر عليهم أن تؤخذ عدتهم فيحفر لها وتدفن وافتى في وديعة الميت اذا غاب بعض الورثة ولم يعلم موضعه أن يبرأ من هى عنده اذا اعطاها لمن حضره وتقدمت مسالة المشاع وما نقل فيها عن شيخه ابن مهدى النفوسي وكانت اقامته عنده اثنى عشر عاما ولابي يعقوب أخبار وافعال واقوال حسنة.
ومنهم ابنه أبو العباس كان شيخا مفتيا عالما شهيرا مذكورا سأله أهل
تفركاتين إن لصاحب الارض نقصان ارضه اذا حرثت بالتعدية والزرع لصاحب البذر ولصاحب الدكار قيمته والفحل الحرام لايحرم النسل فعارضه أبو العباس بن محمد وانكر ذلك.
روى أبو سهل عن الشيخ أبي رحمة عن الشيخ أحمد بن يوسف انه يفتى لأهل البدو إن البذر الحرام لا يجر الحرام والفحل الحرام يجوز انزاؤه والبقر الحرام يجوز الحرث بها.
وروى عنه أبو نوح إن المسكك من الدنانير والدراهم لا ريبة فيها ولو كانت من الجائرين وافتى في قاتل الكلب المعلم إن عليه اربعين
Página 489