Al-Muwafi bi Ma'rifat al-Tasawwuf wa al-Sufi

Abu al-Fadl al-Adfuwi/al-Udfuwi d. 748 AH
12

Al-Muwafi bi Ma'rifat al-Tasawwuf wa al-Sufi

الموفي بمعرفة التصوف والصوفي

Investigador

الدكتور محمد عيسى صالحية

Editorial

مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Ubicación del editor

الكويت

Géneros

وَأَنْ يَأْكُلَ المَرْءُ أَكلَ البَعِيْرِ ... وَيَرْقُصَ في الجَمْع حتَّى يَقَعْ وَلَوْ كَانَ طاوي الحَشَا جائعًا ... لما دار من طَرَبٍ واسْتَمعْ وقالوا سَكِرْنا بحبِّ الإِلهِ ... وَمَا أسْكَرَ القَوْمَ إِلا القِصَعْ كذاك الحميرُ إذَا أخصْبتْ ... يُنَقّزها ريُّها وَالشَبَعْ - مصاحبة المرد والأحداث: استحل بعض الصوفية كل المحرمات والكبائر، وتظاهروا بالفسق والفجور والمخازي، فليلة الماشوش تتم علانية عند متصوفة شيراز (^١). وقد روى خبرها التنوخي في مشوار المحاضرة (^٢)، ذلك أن ابن خفيف البغدادي، شيخ متصوفة شيراز، وقد مات رجل صوفي من أصحابه، وخلف زوجة صوفية، فاجتمع النساء الصوفيات يعزينها، حتَّى إذا انتهت مراسيم الدفن، وصل ابن خفيف الدار وأخذ يعزي المرأة بكلام من كلام الصوفية إلى أن قال: أعزبت. قال لها: هاهنا غير (^٣). فقالت: لا غير (^٤). فقال: فما معنى التزام النفوس آفات الهموم وتعذيبها بعذاب الغموم؟ ولأي معنى تترك الامتزاج (^٥) لتلتقي الأنوار (^٦) وتصفو الأرواح وتقع

(^١) انظر الزيات (حبيب): كتابة الديارات في الجزء الأول من مسالك الأبصار لابن فضل اللَّه العمري، مجلة المشرق ٤٢: ١٩٤٨، ٢٩٧. (^٢) التنوخي: نشوار المحاضرة، مجلة المجمع العربي بدمشق، العدد ١٧ ص ٢٦١ - ٢٦٢. (^٣) أي هل يوجد هنا غير موافق في المذهب. (^٤) أي ليس من يخالف. (^٥) كناية عن الوطء. (^٦) أي النور الإلهي.

1 / 14