الجامع
الجامع
============================================================
قال: لب يكون الشيء باطلا من حيث اختلف الناس قيه، ولا بنهب إلى ذلك عاقل فقلت له: فما انكرت الآن أن تكون فاطمة عليها السلام قد اتكرت على آبي بكر حكمه وردت عليه في خبره، واحتيت عليه في بطلان فضائهه واستشهدت بالقرآن على ما جاء الأثر بهه ولا يجب أن يقع الاتفاق على ذلك، وان كان حقاء ولا يكون الخلاف في علامة على كذب ديه بل قد يكون صدقا وإن اختلف فبه على ما أعطيت في الفتيا الي قررناك عليها فقال: أنا لا اعتمد على ما سمعت مني من الكلام مع الرجل على الاحتلاف فيما اذعاء إلأ بعد أن قدمت معه مقدمات لم تحضرهاء والتي اعتمد عليه الآن معك أن الذي هدل على صدق ايي يكر فيما رواء عن الى صلى الله عليه وسلم من اته لا بورت وصوابه فيما حكم بهه ما جأ به الخبر عن علي عليه السلام آته قال: هما حدثني احد جديث إلا استحلفته ولقد حدلني أبو بكر وصدف ابر يكره قلو لم يكن عنده صادقا امينا عادلاه لما عدل عن اسنحلاقه ولا صدقه في روايتهه ولا ميز بته ويين الكاقة في خبره وهذا يدل على آن ما يدعوته على ايي يكر من تخرص الحخير قاسد ححال فقلت له: أول ما في هذا الباب اتك فد تركت الاعتلال الذي اعتمدنه يدتا ورغبت عنه بعد آن كت راغيا فيهه واحلتتا على شيء لا نعرقه ولا سمعناهه وائسا بينا الكلام على الاعتلال الذي حضرناء ولستا شاحك في هذا الباب لكتا نكلمك على ما امتانفته من الكلام
Página 463