Las incursiones
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
كلها، وواقعه في أرض الحجاز، فلما فعل ذلك به أقام بجرش نحوا من شهر حتى استراح وأراح أصحابه. قدوم عبيدالله بن العباس وسعيد بن نمران على على عليه السلام بالكوفة عن عبد الرحمن بن نعيم (1) عن أشياخ من قومه أن عليا عليه السلام كان كثيرا ما يقول في خطبته (2): أيها الناس إن الدنيا قد أدبرت وآذنت أهلها بوداع، وإن الاخرة قد أقبلت وآذنت باطلاع، ألا وإن المضمار اليوم والسباق غدا، ألا وان السبق (3) الجنة والغاية
---
1 - في لسان الميزان: (عبد الرحمن بن نعيم بن قريش [ كان في عصر الدار قطني ] وقال في المؤتلف والمختلف: ان له أحاديث غرائب (انتهى) وقال: قال: سألت عنه فقال: كوفى لاأعرفه الا في حديث واحد عن ابن عمر، روى عنه طلحة بن مصرف). أقول: لم أفهم معنى محصلا لقوله: (كان في عصر الدار قطني) فان طلحة بن مصرف الذى روى عنه من الخامسة وقد مات سنة اثنتى عشرة ومائة كما في التقريب والتهذيب والحال أن الدار قطني قد توفى سنة خمس وثمانين بعد ثلاثمائة فكيف التوفيق ؟ فتدبر، ثم ان النجاشي قد ذكر رجلا باسم عبد الرحمن بن نعيم الصحاف الكوفى مولى بنى أسد من أصحاب الصادق (ع) (في ترجمة أخيه الحسين بن نعيم) فيمكن انطباقه أيضا على ما نحن فيه فراجع. 2 - نقله المجلسي (ره) في المجلد السابع عشر من البحار في باب مواعظ أمير المؤمنين وخطبه وحكمه (ص 126، س 10). أقول: نقل السيد الرضى (ره) قسمة معظمة من هذه الخطبة في باب المختار من الخطب (انظر ج 1 من شرح النهج الحديدي ص 146). 3 - في الاصل: (السباق) وفى البحار: (السبق) وفى النهج: (السبقة).
--- [ 634 ]
Página 633