كان -رحمه الله- يعطي أهله ثيابه، وأقام بالجبل طول عمره، والجبل واسع، والناس يعلمون [في] الجبل مواضع، ما عرفت أنه علم موضعا إلا أن يكون فيه نفع للجماعة كلهم.
26- وسمعت ولده الإمام يقول: إنه كان يؤثر بما عنده لأقاربه وغيرهم.
وكان كثيرا من زمانه يتصدق ببعض ثيابه، ويبقى معوزا، وتكون جبته في الشتاء بغير ثوب من تحتها، يتصدق بالتحتاني ليخفى، وكثيرا من وقته بغير سراويل كذلك.
وكانت عمامته قطعة بطانة من وبر، أو قريبا منها، فإذا احتاج أحد إلى شيء من الخرق، أو مات صغيرا، قطع له قطعة من عمامته على قدر حاجتهم، ويتصدق بالثياب الجيدة، ويلبس الخشن منها، ويعطي فراشه، وينام على الحصير، وربما تصدق بالشيء وأهل بيته محتاجون إليه أكثر من حاجة من أخذه منه.
وإذا قدم من سفر ومعه شيء لأهله كان أهل بيته وجيرانه فيه سواء.
Página 221
قال:
ووفاته عشية يوم الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول،
باب في ذكر اجتهاده ورغبته في أفعال الخير:
ذكر طرف من أوراده:
ذكر ذكائه واشتغاله:
ذكر همته واهتمامه بأمور الناس والأهل:
ذكر إيثاره وقلة حرصه على الأشياء لنفسه:
ذكر شيء من كلامه:
ذكر أهله وما في معناه:
ذكر إفادته للعلم واستفادته وتحصيله للكتب:
ذكر بركة كتبه ورقاعه:
ذكر بركة الطعام عند حضوره:
ذكر فراسته وتكلمه على المغيبات وكراماته:
ذكر أنه صار قطب الأبدال وما في معناه:
ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
ذكر هيبته في قلوب الناس:
ذكر ما وضع الله له من المحبة في قلوب الخلق:
ذكر هيئته وأولاده وزوجاته:
ذكر شيء من شعره:
ذكر موته وجنازته وما لمن تبعها وكثرة الخلق فيها:
ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته: