نسبة هذا الصوت
صوت
( هاج الغريض الذكر
لما غدوا فانشمروا )
( على بغال شحج
قد ضمهن السفر )
( فيهن هند ليتني
ما عمرت أعمر )
( حتى إذاماجاءها
حتف أتاني القدر )
عروضه من الرجز
الذي قال عمر
( هاج القريض الذكر )
بالقاف فجعله الغريض لما غني فيه الغريض يعني نفسه
الشعر لعمربن أبي ربيعة
والغناء لابن سريج
ذكر يونس أن له فيه لحنين
وذكر إسحاق أن أحدهما رمل مطلق في مجرى البنصر ولم يذكر الآخر وذكر الهشامي أن الآخر خفيف رمل
وفيه للغريض ثقيل أول بالبنصر وقيل إنه لحن ابن سريج وإن خفيف الرمل للغريض
وأول هذا الصوت في كتاب يونس
( هاج فؤادي محضر
بذي عكاظ مقفر )
( حتى إذا ما وازنوا المروة
حين ائتمروا )
Página 387