قدم ابن ميادة على رياح بن عثمان وقد ولى المدينة وهو جاد في طلب محمد بن عبد الله بن حسن وإبراهيم أخيه فقال له اتخذ حرسا وجندا من غطفان واترك هؤلاء العبيد الذين تعطيهم دراهمك وحذار من قريش فاستخف بقوله ولم يقبل رأيه فلما قتل رياح قال ابن ميادة
( أمرتك يا رياح بأمر حزم
فقلت هشيمة من أهل نجد )
( وقلت له تحفظ من قريش
ورقع كل حاشية وبرد )
( فوجدا ما وجدت على رياح
وما أغنيت شيئا غير وجدي )
النساء في شعره
أخبرني عمي قال حدثني أحمد بن أبي طاهر قال حدثني أحمد بن إبراهيم ابن إسماعيل قال حدثني أكثم بن صيفي المري ثم الصاردي عن أبيه قال
كان ابن ميادة رأى امرأة من بني جشم بن معاوية ثم من بني حرام يقال لها أم الوليد وكانوا ساروا عليه فأعجب بها وقال فيها
( ألا حبذا أم الوليد ومربع
لنا ولها نشتو به ونصيف ) ويروى
( ومربع
لنا ولها بالمشتوى ومصيف )
( حرامية أما ملاث إزارها
فوعث وأما خصرها فلطيف )
Página 331