يعني بقوله لا أتلطخ بالخضر مرتين مهاجاته الحكم الخضري وكانا تهاجيا زمانا ثم كف ابن ميادة وسأله الصلح فصالحه الحكم أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني أبو مسلمة موهوب بن رشيد عن عبد الرحمن بن الأحول التغلبي ثم الخولاني قال كان أول ما بدأ الهجاء بين ابن ميادة وحكم بن معمر الخضري أن ابن ميادة مر بالحكم بن معمر وهو ينشد في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم في جماعة من الناس قوله
( لمن الديار كأنها لم تعمر
بين الكناس وبين برق محجر ) حتى انتهى إلى قوله
( يا صاحبي ألم تشيما بارقا
نضح الصراد به فهضب المنحر )
Página 279