لما قتل هشام بن الوليد أبا أزيهر بعثت قريش أرطأة بن سيحان حليف حرب بن أمية إلى الشراة يحذر من بها من تجار قريش وخرج حاجز الأزدي ليخبر قومه فسبقه أرطأة وقال في ذلك وقد حذرهم فنجوا
( مثل الحليف يشد عروته
يثني العناج لها مع الكرب )
( زلم إذا يسروا به يسر
ومناضل يحمي عن الحسب )
( هل تشكرن فهر وتاجرها
دأب السرى بالليل والخبب )
( حتى جلوت لهم يقينهم
ببيان لا ألس ولا كذب )
Página 237
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه