كان الحادرة جارا لرجل من بني سليم فأغار زبان بن سيار على إبله فأخذها فدفعها إلى رجل من أهل وادي القرى يهودي ومكان له عليه دين فأعطاه إياها بدينه وكان أهل وادي القرى حلفاء لبني ثعلبة فلما سمع اليهودي بذلك قال سيجعل الحادرة هذا سببا لنقض العهد الذي بيننا وبينه ونحن نقرأ الكتاب ولا ينبغي لنا أن نغدر فرد الإبل على الحادرة فردها على جاره ورجع إلى زبان فقال له أعطني مالي الذي عليك فأعطاه إياه زبان ووقع الهجاء بينه وبين الحادرة فقال الحادرة فيه
( لعمرة بين الأخرمين طلول
تقادم منها مشهر ومحيل )
( وقفت بها حتى تعالى لي الضحى
لأخبر عنها إنني لسئول )
يقول فيها
( فإن تحسبوها بالحجاب ذليلة
فما أنا يوما إن ركبت ذليل )
( سأمنعها في عصبة ثعلبية
لهم عدد واف وعز أصيل )
( فإن شئتم عدنا صديقا وعدتم
وإما أبيتم فالمقام زحول )
قال ولج الهجاء بينهما بعد ذلك فكان هذا سببه
شعره في غزوة بني عامر
ونسخت من كتاب عمرو بن أبي عمرو الشيباني يذكر عن أبيه
Página 270
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه