161

Zuhd

الزهد لابن المبارك

Investigator

حبيب الرحمن الأعظمي

٤٧٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: " لَمَّا أَصَابَ دَاوُدُ الْخَطِيئَةَ، خَرَّ سَاجِدًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَقِيلَ لَهُ: يَا دَاوُدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ، قَالَ: يَا رَبِّ، أَنْتَ حَكَمٌ عَدْلٌ لَا تَظْلِمُ، وَقَدْ قَتَلْتُ الرَّجُلَ، قَالَ: أَسْتَوْهِبُكَ مِنْهُ فَيَهَبُكَ لِي، فَأُثْنِيهِ الْجَنَّةَ "
قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: «خَرَّ دَاوُدُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً سَاجِدًا يَبْكِي، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَمَا فِي جَبِينِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ»
٤٧٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ ⦗١٦٣⦘ يَقُولُ: " مَا رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى قَالَ لَهُ الْمَلَكُ: أَوَّلُ أَمْرِكَ ذَنْبٌ، وَآخِرُهُ مَعْصِيَةٌ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَمَكَثَ حَيَاتَهُ لَا يَشْرَبُ مَاءً إِلَّا مزَجَهِ بِدُمُوعِهِ، وَلَا يَأْكُلُ طَعَامًا إِلَّا بَلَّهُ بِدُمُوعِهِ، وَلَا يَضْطَجِعُ عَلَى فِرَاشٍ إِلَّا أَعْرَاهُ - أَوْ قَالَ: أَغْرَاهُ - بِدُمُوعِهِ حَتَّى انْهَرَمَ، فَكَانَ لَا يُدْفِئُهُ لِحَافٌ "

1 / 162