ليته يدخل إن جاء ... من الباب الكبير ووجهت بالرقعة إليه، فلما قرأها ضحك، وجاء إلى الباب الكبير، فاستأذن، فأذنت له. فقال الفضل: أحسنت والله وملحت، وقام فكتب الأبيات على الحائط، وخرج سعيد، فعرج له رسل الرشيد، فأخذوه فأدخلوه عليه، فلما سلم قال له: يا سعيد، بأي شيء حدثت الفضل، وأي شيء أنشدته حتى أعطاك الدواج؟ قلت: أو تعفيني يا أمير المؤمنين، فإنه شيء كان
Page 280