فإن كان قبل الرّاء ساكن، قبله مفتوح أو مرفوع، بالفتح مثل قوله تعالى: جَهْرَةً* (البقرة ٥٥ وغيرها)، وبالضم مثل قوله تعالى عُسْرَةٍ* (البقرة ٢٨٠، التوبة ١١٧) ونحوهما.
فإن انكسر ما قبل السّاكن أماله مثل قوله تعالى: لَعِبْرَةً* (آل عمران ١٣ وغيرها) سِدْرَةِ* (النجم ١٤، ١٦) ونحوهما.
فإن كان السّاكن حرفا مانعا للإمالة فبالفتح مثل: فِطْرَتَ (الروم ٣٠) ونحوها.
قال أبو عليّ: والحروف الموانع تسعة: الحاء والخاء والعين والغين والصّاد والضّاد والطّاء والظّاء والقاف.
وكانا يختاران ترك الإمالة إذا كان قبل الهاء أحد هذه التسعة مثل قوله: سَبْعَةٍ* (البقرة ١٩٦ وغيرها)، والشُّقَّةُ (التوبة ٤٢)، والنَّطِيحَةُ (المائدة ٣)، و(بالغة) (الأنعام ١٤٩ وغيرها)، ونَفْخَةٌ (الحاقة ١٣)، وخَصاصَةٌ (الحشر ٩)، والْفِضَّةِ* (آل عمران ١٤ وغيرها)، ومَوْعِظَةً* (البقرة ٦٦ وغيرها)، وبَسْطَةً* (البقرة ٢٤٧، الأعراف ٦٩) ونحوهن «١».
وإذا كان قبل هذه الأحرف كسرة أو ياء فالإمالة سهلة، حينئذ؛ وكان الشّذائي ربما يأخذ بها.