96Unsuʾl-masjūn wa rāḥatʾl-maḥzūnأنس المسجون وراحة المحزونṢafī al-Dīn al-Ḥalabī - 625 AHصفي الدين الحلبي - 625 AHEditorمحمد أديب الجادرPublisherدار صادرEditionالأولىPublication Year١٩٩٧ مPublisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.حياته.وقال آخر: هذا المتعظّم الذي لم تسعه المدن العظام قد طوي في ذراعين من الأرض.وقال آخر: لا يعظم عندكم من يعلّم غيره، لكنّ العظيم من يعلّم نفسه.وقال الآخر: ما أزهد النّاس أيّها الملك فيك، وأرغبهم في تابوتك.وقال آخر: من اشتدّ جوعه وحرصه على الارتفاع، كذلك عظمت صرعته.وقال آخر: لو تيقّن حاله في هذا اليوم، لتواضع للنّاس بالأمس عن قدرة.وقال آخر: صدر عنّا الإسكندر ناطقا، وقدم صامتا.وقال آخر: هذه سفرة ما سافر الإسكندر مثلها بلا زاد ولا أعوان.وقال آخر: لو علم أنّه يزول ملكه، لكان للحكماء أطوع.وقال آخر: لو كان ذكيّا في حياته لكان مفلحا في موته.وقال آخر: لو علم أنّه يقبر لم ينصب نفسه لجميع ما تخلّف عنه.وقال آخر: إن كان قد أسف على حركته الآن فطالما تمنّي له السّكون.وقال آخر: خافتك حضرتك أيّها الشخص، وأمنت الحضور خائفتك.وقال آخر: ليس العجب من غروب الشّمس، العجب من شروقها.وقال آخر: ما أصدق الموت لأهله، غير أنّهم يكذبون أنفسهم ويصمّون آذانهم.وقال آخر: إن كان لا يبكى إلاّ عند جدّته، فالموت في كلّ يوم جديد.1 / 103CopyShareAsk AI