25Unsuʾl-masjūn wa rāḥatʾl-maḥzūnأنس المسجون وراحة المحزونṢafī al-Dīn al-Ḥalabī - 625 AHصفي الدين الحلبي - 625 AHEditorمحمد أديب الجادرPublisherدار صادرEditionالأولىPublication Year١٩٩٧ مPublisher LocationبيروتGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.ما الشّكر يا غلام؟. فقلت: ألاّ نستعين بنعم الله على معاصيه.٨ - وقيل: علامة الشّكر دوام النّعمة.٩ - وقيل: تألّفوا النّعم بحسن مجاورتها، والتمسوا الزّيادة فيها بالشّكر عليها.١٠ - وقيل: من شكر الباري فقد وجب عليه شكران: شكر النّعمة، وشكر (١) إذ وفّقه لشكره. وهذا شكر الشّكر.١١ - محمود الورّاق (٢):إذا كان شكري نعمة الله نعمة ... عليّ له في مثلها يجب الشّكرفكيف بلوغ الشّكر إلاّ بفضله ... وإن طالت الأيام واتّسع العمرإذا عمّ بالسرّاء عمّ سرورها ... وإن عمّ بالضرّاء أعقبها الأجرفما منهما إلاّ له فيه نعمة ... تطول بها الأوهام والبرّ والبحر١٢ - وقالت هند بنت المهلّب (٣): إذا رأيتم النّعم مستدرّة فبادروا بالشّكر قبل حلول الزّوال.١٣ - وقال الحسن البصري (٤): نعم الله أكثر [من]= الصوفية، كان خال الجنيد وأستاذه، توفي سنة ٢٥٣ هـ. طبقات الصوفية ٤٨.(١) في الأصل: وشكرا.١١ - الديوان صفحة (١٢١).(٢) محمود بن الحسن الورّاق، من فضلاء الأدباء، أكثر شعره في المواعظ والحكم، مات نحو سنة (٢٢٥) في عهد المعتصم. رغبة الآمل ٤/ ١٠٤.١٢ - الكامل ١/ ٣٩٤، ومختصر تاريخ دمشق ٢٧/ ١٩٥.(٣) هند بنت المهلب بن أبي صفرة، زوج الحجاج بن يوسف، من ربّات الرأي والعقل والفصاحة.(٤) الحسن البصري، حبر الأمة وإمام أهل البصرة، أحد العلماء الفقهاء =1 / 32CopyShareAsk AI