وقال عمر بن الخطاب ﵁: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى تبوك في قيظ شديد، فنزلنا منزلا فأصابنا فيه عطش حتى ظننا إن رقابنا ستنقطع وحتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع وحتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده.
والحال اليوم أخي المسلم، ليست كذلك بل هي دون ذلك صعوبة ومشقة، ومع هذا قل من يعمل وندر من يدعو ويصبر.