الزيية والتطيب قال عبد الملك اوليس العمل على ذلك، بل جاعت الرخصة فيه، وقد دخل النبي الة - على امرأة من الأنصار وهي تختضب فقال: (هلا صنعت يا أم فلان كذا) ووصف بأصبع يده اليمنى على كفه اليسرى كأنه يريد الذقش.
2263 قال بعضهم : رأيت قمينة خضبت يدها بالحمرة ونقشت فيها بالسواد هذا البيت: اليي حسن الخضساب زين عقي حسسسن كفي مزين للشضا 2264 النسائي عن كريعة بنت همام أن امرأة أتت عائشة رض - فسألتها عن خضاب الحناء فقالت : لا بأس به، ولكني أكرهه، لأن رسول الله - قاللة - كان يكره ريحه. وليس هذا الحديث اببناقض لما تقدم من الأمر بالخضاب، فإن كراهة النبي- الريحه ليسست أمرا شرعيا، وإنما أمر طبعي، والطباع تختلف، وإنما الناس متعبدون باتباعه - ة - في الأمور الشرعية.
وويلحق بعا ذكرناه من الكحل والخضاب: السواك (11) وهو جامع الين النظافة والزينة. وقد ورد الحض عليه في الأحاديث النبوية، وتكلم الأطباء على منافعه، فذكروا أنه يجلو الأسنان ويقويها إذا كان اباعند ال، ويند العمور، ويعنع الحفر، ويطيب النكهة ويطلق حبة السان 4265 ويروى عن عائشة - رض - أنها ذكرت السواك فقالت الو البصر، ويذهب الحفر، ويرضي الرب، وتفرح به الملائكة 33 وتتضاعف به الحسنات، تعني في الصلاة 2263 العقد، ح 6، ص 427 [2264 النساني، ح 8، ص 142 11) ر السوك، تحريف
Unknown page