[عصيان أهل شرعب]
ومما عرض مع هذا الاشتغال بالشرق أن قوما من أهل شرعب من بلاد تعز عصوا أو امتنعوا من تسليم الواجبات، وقتلوا من العسكر ثلاثة أنفار.
فأمر الإمام (عليه السلام) عليهم الشيخ محمد بن المنتصر بن عبد الله الطير الأسدي في عسكر، فتمادوا على العصيان، فاجتمع مع الشيخ المذكور عسكر من تعز من قبل السيد علي بن الهادي المحرابي، ما فرق الله بهم جمعهم، وانتهب بلادهم، وشردهم من خلفهم، ومثلهم أطراف الحجرية كذلك، فتركهم مولانا محمد بن الحسن (حفظه الله تعالى)، وكانوا إليه حتى فرغ لهم واستعادهم.
Page 856