482

Tuhfat al-Asmāʿ waʾl-Abṣār

تحفة الأسماع والأبصار

وأخبرني بعض من يتردد إليها أنه بعد تمامها طلع بعض الخدم بحصانه ولامته كاملة إلى إعلاه، وإنه حركه في صرحه الأعلى، ومنها في صنعاء السمسرة المنسوبة إليه أيده الله تعالى لم يعمر في صنعاء مثلها ولا في اليمن ما شاكلها في العلو والارتفاع والسعة فإنها تشتمل على طبقات تحتوي تقريبا على مائة واثنين وعشرين منزلا، ولكل طبقة كيفية غير الأخرى، وصارت من أعلى قصور المدينة فتبادر إليها التجار، وأخذوا في مرافقها خطوطا شريفة، ومنها الدار الكبرى في أعلى المدينة بالقرب من المدرسة الشرقية عمرها الله بالعلم وأهله،بحق محمد وآله، فإنها من أعظم ما عمر في صنعاء المحروسة وعمر غيرها أيضا مما يقرب عمارتها.

Page 696