445

Tuhfat al-Asmāʿ waʾl-Abṣār

تحفة الأسماع والأبصار

ثم إن رأى طريق التوزيع والتخصيص بالأراضي فلا حرج، لأنا نعلم إذا تعارض ضرران دفع أشدهما، وما يؤديه كل واحد منهم قليل بالإضافة إلى ما يخاطر به من نفسه[159/أ] وماله، لو خلت خطة الإسلام عن ذي شوكة يحفظ نظام الأمور، ويقطع مادة السرور، وكان هذا لا يخلو عن شهادة أصول معينة فإن لولي الطفل عمارة القنوات وإخراج أجرة الفصاد، وثمن الأدوية، وكل ذلك خبر خسران، نتوقع ما هو أكبر منه انتهى.

Page 650