[ذكر غزوة باقم]
ذكر غزوة باقم ونواحيه، والقبض على أولاد السيد إبراهيم. ولما لم ينجح في المذكور حسن الدعاء، ولا في الجهات التي صار إليها في إطفاء النايرة، أمر مولانا الحسين -أيده الله- السيد ابن المجاهد بن[104/ب] أحمد بن عبدالله المحرابي، والسيد عبدالله بن مهدي بن حيدرة الغرباني في عسكر مختارين، ومن قبل مولانا أحمد -أيده الله- الفقيه بدر الدين محمد بن علي بن جميل، والفقيه جمال الدين علي بن صلاح الجملولي، والنقيب المجاهد صالح بن سعيد المذعوري في عسكر كذلك وسروا ليلا ونهارا، وكان ما بين صعدة وباقم نحو ثلاث مراحل ، فهرب السيد إبراهيم وصار في من بقي معه إلى جنبه بلد هنالك، واستولى العسكر المنصور على تلك المواضع، وغنم الناس كثيرا، وقتل العسكر من القبايل أنفارا، واستشهد من العسكر نفرا أو نفران.
ولما صار السيد إبراهيم في جنبه وقد ألب من القبايل ألفافا، وأرسل أولاده إلى جهات ما تتصل ببلاد المرقدين، وقد تقدم صفتهم ودخول بلادهم في سيرة الإمام المؤيد بالله -عليه السلام-.
Page 443