في روايته، وترجمته في كتب الجرح والتعديل ترجمة معروفة، وتجريح حكام الجرح والتعديل له مشهور (١).
قال البخاري في كتاب خلق الأفعال (٢): (حدثني أبو جعفر محمد بن عبد الله، حدثني محمد بن قدامة اللؤلؤي (٣) الأنصاري قال: سمعت وكيعًا يقول: لا تستخفوا بقولهم: القرآن مخلوق، فإنه من شر قولهم إنما (٤) يذهبون إلى التعطيل.
قال البخاري (٥): (وقال وكيع: الرافضة (٦) شر من القدرية، والحرورية شر منهما، والجهمية شر هذه الأصناف، قال الله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (٧). . . . . . .
(١) نقل ابن حجر ﵀ في تهذيب التهذيب ٩/ ٢٢٠ - أن زكريا الساجي قال: "فأما ابن الثلجي فكان كذابًا احتال في إبطال حديث رسول الله ﷺ ورده نصرة لمذهبه.
وقال ابن عدي: كان يضع أحاديث في التشبيه، وينسبها إلى أصحاب الحديث، يبليهم بذلك.
وقال الأزدي: كذاب لا تحل الرواية عنه لسوء مذهبه وزيغه عن الدين.
انظر: ما ذكرته في ترجمته ص: ٣٤٤.
(٢) خلق أفعال العباد ص: ٣٧.
(٣) في جميع النسخ: اللال. وفي خلق أفعال العباد: السلال. وما أثبته هو الصواب. وهو: أبو جعفر محمد بن قدامة اللؤلؤي الأنصاري الجوهري، روى عن ابن عيينة ووكيع وغيرهما، وروى عنه محمد بن عبد الله المخرمي وابن أبي الدنيا وغيرهما، توفي سنة ٢٣٧ هـ.
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٤/ ١ / ٦٦. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٩/ ٤١٠، ٤١١.
(٤) في خلق أفعال العباد: وإنما.
(٥) خلق أفعال العباد -للبخاري- ص: ٣٩، ٤٠.
(٦) في خلق أفعال العباد: الرافضية.
(٧) سورة النساء، الآية: ١٦٤.