1005

al-Tisʿīniyya

التسعينية

Editor

الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (١).
وأنكروا أن يكون لله يدان مع قوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٢).
وأنكروا أن يكون له عينان (٣)، مع قوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ (٤) ولقوله: (٥) ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ (٦).
ونفوا (٧) ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله: "إن الله ينزل إلى سماء الدنيا" (٨).
وأنا ذاكر (٩) ذلك إن شاء الله بابًا بابًا، وبه المعونة (١٠)، ومنه التوفيق والتسديد.

= انظر: صحيح البخاري ٧/ ٢٠٢ كتاب الرقاق.- باب صفة الجنة والنار.
وصحيح مسلم ١/ ١٧٢ كتاب الإيمان. باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار. الحديث / ٣٠٤، ٣٠٥.
(١) سورة الرحمن، الآية: ٢٧.
(٢) سورة ص، الآية: ٧٥.
(٣) في الإبانة، وتبيين كذب المفتري: عين.
(٤) سورة القمر، الآية: ١٤.
(٥) في ط: وقوله.
(٦) سورة طه، الآية: ٣٩.
(٧) قبل كلمة "ونفوا" جاء في: الإبانة: "وأنكروا أن يكون لله علم مع قوله: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ النساء: ١٦٦، وأنكروا أن يكون لله قوة مع قوله: ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ الذاريات: ٥٨.
(٨) في الإبانة: إن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا. وتقدم تخريجه ص: ٤٧٥.
(٩) قبل العبارة "وأنا ذاكر" جاء في الإبانة: "وغير ذلك مما رواه الثقات عن رسول الله ﷺ وكذلك جميع أهل البدع من الجهمية والمرجئة والحرورية أهل الزيغ فيما ابتدعوا، وخالفوا الكتاب والسنة، وما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه، وأجمعت عليه الأمة، كفعل المعتزلة والقدرية وأنا ذاكر. . ".
(١٠) في الإبانة: ذاكرًا ذلك بابًا بابًا وشيئا شيئًا -إن شاء الله- وبه المعونة والتأييد. .

3 / 1012