Your recent searches will show up here
Al-Tibyān fī tafsīr al-Qurʾān – al-Shaykh al-Ṭūsī
Al-Shaykh al-Ṭūsī (d. 460 / 1067)التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
فانما هو على احذر المحاين لا على إضمار (أن).
قال المبرد في (ما) وجه آخر، وهو أن يكون جحدا، ويكون تقديره: مالنا ترك القتال.
وعلى الوجه الاول (ما) استفهام ، وإنما جاز، مالك أن تقوم، ولم يجز مالك أن قمت، لان المنع إنما يكون على الاستئناف، تقول: منعه أن يقوم، ولايجوز أن يقوم منعه أن قام، كذا قال الفراء في الكلام حذف، وتقديره: " وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبناء نا " فسأل، فبعث، فوجب عليهم القتال " فلما كتب " " تولوا "، وإنما وجب أن يكون محذوفا، لان الكلام لايدل عليه إلا من جهة الذكر له أو الحذف منه، فأما ما يدل عليه الكلام من غير جهة الذكر له، أو الحذف منه، فليس بمحذوف نحو قد عرف زيد، فانه يدل على أنه عرفه عارف، وليس بمحذوف، لانه لم يدل عليه من جهة الذكر له ولا الحذف منه.
وعسيتم - بكسر السين - لغة، والفتح أكثر.
وقوله: " إلا قليلا " لا يجوز فيه الرفع، لانه استثناء بعد موجب، وكذلك قوله: " فشربوا منه إلا قليلا " لا يجوز فيه الرفع.
قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم(247)
آية واحدة بلا خلاف.
المعنى: قال السدي، ووهب بن منبه: إنما أنكروا أن يكون طالوت ملكا، لانه لم يكن من سبط النبوة، ولا سبط المملكة بل كان من أجمل سبط في بني اسرائيل.
Page 289