Tibyan Fi Tafsir Gharib

Ibn al-Haym d. 815 AH
188

Tibyan Fi Tafsir Gharib

التبيان تفسير غريب القرآن

Investigator

د ضاحي عبد الباقي محمد

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ

Publisher Location

بيروت

٥١- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ [٦٩]: ضمّه إليه. وأوى إليه: انضم إليه. ٥٢- فَلا تَبْتَئِسْ [٦٩] هو تفتعل من البؤس وهو الفقر والشّدة، أي لا يلحقك بؤس بالذي فعلوا. ٥٣- السِّقايَةَ [٧٠]: مكيال يكال به ويشرب فيه. ٥٤- الْعِيرُ [٧٠]: إبل تحمل الميرة (زه) والمراد أهله فحذف المضاف. ٥٥- صُواعَ الْمَلِكِ [٧٢] وهو والصّاع «١» واحد. ويقال: الصّواع جام «٢» كهيئة المكّوك «٣» من فضّة. وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك «٤» بالغين المعجمة فذهب إلى أنّه كان مصوغا فسمي [٤٤/ أ] بالمصدر. ٥٦- وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [٧٢] الزّعيم والصّبير والحميل والقبيل والضّمين والكفيل بمعنى واحد. ٥٧- تَاللَّهِ [٧٣] يعني: والله، قلبت الواو تاء مع اسم الله دون سائر أسمائه (زه) وحكى الأخفش دخولها على الرّب، قالوا: تربّ الكعبة، وقالوا أيضا: تالرّحمن وتحياتك، وهو شاذ. ٥٨- كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ [٧٦]: أي كدنا له إخوته حتى ضممنا أخاه إليه. والكيد من المخلوقين احتيال، ومن الله مشيئة بالذي يقع به الكيد. ٥٩- اسْتَيْأَسُوا [٨٠]: أي استفعلوا، من يئست. ٦٠- خَلَصُوا نَجِيًّا [٨٠]: تفرّدوا من الناس يتناجون، أي يسرّ بعضهم إلى بعض. ٦١- ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ [٨٠]: أي ما قصّرتم في أمره، ومعنى التّفريط في اللّغة: تقدمة العجز. ٦٢- يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ [٨٤] الأسف: الحزن على ما فات.

(١) قرأ أبو هريرة وآخرون صاع الملك (شواذ ابن خالويه ٦٤) . (٢) الجام: إناء للشراب والطعام، من فضة أو نحوها (الوسيط- جوم) . (٣) المكوك: مكيال قديم يختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس عليه في البلاد. ويطلق كذلك على إناء يشرب به، أعلاه ضيّق ووسطه واسع (الوسيط- مكك) . (٤) شواذ ابن خالويه ٦٤، والمحتسب ١/ ٣٤٦، ومجمع البيان ٣/ ٢٥٠. [.....]

1 / 199