682Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258فَقَالَ مثل هَذَا مثل رَاكب الْفِيل يركب بدانق وَينزل بدرهم١١٦٨ - (رَاكب اثْنَيْنِ) يضْرب مثلا لمن يعمد لشيئين اثْنَيْنِ فَمَا يتَحَصَّل مِنْهُمَا على شئ ويتضرر بذلك قَالَ الشَّاعِر(أضحى حُرَيْث أدام الله صرعته ... كراكب اثْنَيْنِ يَرْجُو قُوَّة اثْنَيْنِ)(حَتَّى إِذا أخذا فى حَال شوطهما ... تفَرقا فَهُوَ فى بَين الطَّرِيقَيْنِ)(طَال الزَّمَان وَلم يظفر بحاجته ... كَذَاك حَال الذى يَدْعُو إِلَهَيْنِ)١١٦٩ - (ريق الدُّنْيَا) أول من قَالَ ذَلِك للنبيذ ابْن الرومى فى قَوْله(فَتى هجر الدُّنْيَا وَحرم رِيقهَا ... وَمَا رِيقهَا إِلَّا الشَّرَاب المصرد)وفى الْكتاب الْمُبْهِج الدُّنْيَا معشوقة رِيقهَا الراح١١٧٠ - (رقية الزِّنَا) قَالَ المدائنى لما نزل الحطيئة بيتى فَسمع شبانا يتغنون فَقَالَ جنبونى تغنيكم فَإِن الْغناء رقية الزِّنَاوَكَانَ سُلَيْمَان بن عبد الْملك يَقُول إِن الْفرس يصهل فتنق لَهُ الْحجر وَأَن الْفَحْل يهدر فتضع لَهُ النَّاقة وَإِن التيس لينب فتستحرم لَهُ العنز وَإِن الرجل يغنى فتشتاق لَهُ الْمَرْأَة١١٧ - (زَكَاة الجاه) سَأَلَ سَائل رَئِيسا كتاب وصاة فَمَنعه إِيَّاه فَقَالَ لَهُ إِن الله تَعَالَى قد أمرنَا بإيتاء الزَّكَاة وَزَكَاة الجاه الْكتب فَأمر لَهُ بِمَا سَالَوَمِمَّا يستحسن لأبى احْمَد بن أَبى بكر الْكَاتِب قَوْله لأبى الْفضل البلعمى1 / 676CopyShareAsk AI