653Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ليخرج وَابْن خازم يتربص ويعتل بالعوام إِلَى أَن زاغت الشَّمْس فَركب بالعشى فَقَالَ للْمُوكل بِهِ أعلم صَاحبك أَنه قد ذهب حد الْأَحَدوَقَالَ أَبُو تَمام فى مُحَمَّد بن يُوسُف وَقد أوقع بِقوم فى يَوْم الْأَحَد(من كَانَ أنكأ حدا فى كنائسهم ... أَأَنْت أم سَيْفك الماضى أم الْأَحَد)وَقَالَ إِسْمَاعِيل الناشى(تجنب حِدة الْأَحَد ... وَلَا تركب إِلَى أحد)(فَمَا بالدير من أحد ... يؤمل ثمَّ لَا أحد)١٠٩٤ - (ثقل الْأَرْبَعَاء) يُقَال إِن الْأَرْبَعَاء أثقل الْأَيَّام وَفِيه قيل من مزدوجه(الأربعا يَوْم وَحش ... النحس فِيهِ منكمش)(الْأَخْذ فِيهِ والعطا ... من ذى المودات خطأ)وَلابْن الْحجَّاج من قصيدة يرثى بهَا أَبَا الْفَتْح بن العميد(أَقُول ليَوْم الْأَرْبَعَاء وَقد غَدا ... على بِوَجْه أغبر اللَّوْن قاتم)(بعثت على الْأَيَّام نحسا مؤيدا ... بشؤمك يَا يَوْم الندى والمكارم)وقرأت فى أَخْبَار مُزْبِد أَن رجلا جَاءَهُ فَقَالَ لَهُ أحب أَن تخرج معى وَتصل جناحى فى حَاجَة لى فَقَالَ هَذَا يَوْم الْأَرْبَعَاء استثقله وَلست ابرح من منزلى فَقَالَ الرجل وَمَا تكره من يَوْم الْأَرْبَعَاء وَفِيه ولد يُونُس بن مَتى فَقَالَ لَا جرم وَقد بَانَتْ بركته فى اتساع مَوْضِعه وَحسن كسوته حَتَّى وصل على ورق القرع قَالَ وَفِيه ولد يُوسُف قَالَ مَا أحسن مَا فعل بِهِ إخْوَته حَتَّى طَال حَبسه وغربته قَالَ وَفِيه أوحى إِلَى إِبْرَاهِيم ﵇1 / 649CopyShareAsk AI