577

Awdah al-Tafāsīr

أوضح التفاسير

Publisher

المطبعة المصرية ومكتبتها

Edition

السادسة

Publication Year

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

Regions
Egypt
﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾ أهلكهم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ﴾ أي من بطشه وعذابه ﴿مِن وَاقٍ﴾ حافظ يقيهم بأسه وعذابه
﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ برهان ظاهر؛ يتسلط على الأبصار، والأسماع، والأذهان؛ وهي المعجزات الظاهرات
﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا﴾ أي بالكتاب الحق؛ وهو التوراة. أو بتوحيد الله تعالى، والأمر بطاعته ﴿وَاسْتَحْيُواْ نِسَآءَهُمْ﴾ استبقوهن للخدمة أو افعلوا بهن ما يخل بالحياء ﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ خسران وهلاك
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ﴾ لقومه ﴿ذَرُونِي﴾ دعوني واتركوني ﴿أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ﴾ حينئذٍ لينصره مني، ويمنعه من القتل إن كان صادقًا.
﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ﴾ التجأت واعتصمت
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ قيل: ابن عمه ﴿يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ عن فرعون وشيعته؛ خشية أن يقتلوه ﴿وَقَدْ جَآءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ الآيات الواضحات، والمعجزات الظاهرات ﴿وَإِن يَكُ كَاذِبًا﴾ فيما يقول
⦗٥٧٥⦘ ﴿فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾ أي عليه وحده إثم كذبه؛ لا عليكم ﴿وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ من العذاب ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ الإسراف: تجاوز الحد في كل شيء

1 / 574