440

Awdah al-Tafāsīr

أوضح التفاسير

Publisher

المطبعة المصرية ومكتبتها

Edition

السادسة

Publication Year

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

Regions
Egypt
﴿تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ﴾ أي نداءه ﴿كَدُعَآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ بأن تقولوا: يا محمد. بل قولوا: يا نبيالله، يا رسول الله ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا﴾ أي يخرجون مستخفين متسترين؛ يلوذ بعضهم ببعض ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ أي يخالفون أمر الرسول ﵊، أو أمره جل شأنه ﴿أَن تُصِيبَهُمْ﴾ بسبب هذه المخالفة ﴿فِتْنَةٌ﴾ عذاب، أو زلازل وأهوال، أو سلطان جائر
﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ «قد» للتحقيق؛ أي قد علم ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ﴾ من خير فيثيبهم عليه، ومن شر فيأخذهم به.
سورة الفرقان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تعالى وتقدس وتنزه أو هو من البركة، وهي الخير كل الخير ﴿الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾ القرآن، وسمي فرقانًا: لأنه يفرق بين الحق والباطل ﴿عَلَى عَبْدِهِ﴾ محمد ﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ﴾ الجن والإنس؛ و«العالمين» جمع العالم. والعالم: الخلق كله

1 / 434