415

Awdah al-Tafāsīr

أوضح التفاسير

Publisher

المطبعة المصرية ومكتبتها

Edition

السادسة

Publication Year

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

Regions
Egypt
﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ أي يدخل كلاهما في الآخر؛ بأن ينقص هذا ويزيد ذاك؛ وهذا مشاهد ملموس في الصيف والشتاء؛ وهما آيتان دالتان على قدرته تعالى ووحدانيته: ﴿مَا يَدْعُونَ﴾ ما يعبدون ﴿مِن دُونِهِ﴾ غيره
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ﴾ من أشجار وأنهار، ودواب وأطيار، وغير ذلك مما ينتفع به ﴿وَالْفُلْكَ﴾ السفن ﴿تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾ بإذنه ومعونته وقدرته ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ بأمره ومشيئته؛ يوم القيامة ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَآءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا﴾
﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ﴾ بالإنشاء من العدم ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انتهاء آجالكم التي قدرها لكم ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ يوم القيامة للحساب والجزاء ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ﴾ بالله، أو كفور بأنعمه
﴿لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا﴾ شريعة ودينًا ﴿هُمْ نَاسِكُوهُ﴾ عاملون به

1 / 409