قال ابن القيم في "زاد المعاد" (٤/ ٢٦١): قلت: ومن هاهنا نشأ الغلط على من نقل عنه الإباحة من السلف والأئمة، فإنهم أباحوا أن يكون الدبر طريقًا إلى الوطء في الفرج، فيطأ من الدبر لا في الدبر، فاشتبه على السامع "من" بـ "في "، ولم يظن بينهما فرقًا، فهذا الذي أباحه السلف والأئمة، فغَلِطَ عليهم الغالطُ أقبح الغلط وأفحشه.
1 / 407
تقديم بقلم فضيلة الدكتور مصطفي سعيد الخن رحمه الله تعالى