601

Al-Tawshīḥ sharḥ al-Jāmiʿ al-Ṣaḥīḥ

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Editor

رضوان جامع رضوان

Publisher

مكتبة الرشد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

الرياض

يصلي ويحرص على أن لا يحدث نفسه بشيء من أمور الدنيا، ففعل، فذكره.
(يظل): بالظاء المشالة، أي: يصير، وللأصيلي: "يضل" بالكسر، أي: ينسى.
فائدة. الحكمة في هرب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون القراءة والذكر في الصلاة حتى لا يسمع صوت المؤذن فيشهد له يوم القيامة، ويعود في الصلاة ليؤذي المصلي بالوسوسة.
قال ابن الجوزي: "على الأذان هيبة يشتد بسببها انزعاج الشيطان، لأنه لا يكاد يقع فيه غفلة ولا رياء بخلاف الصلاة، فإن النفس تحضر فيها فيفتح لها الشيطان أبواب الوسوسة".
قال ابن بطال: "ويشبه أن يكون الزجر عن خروج الإنسان من المسجد بعد الأذان، من هذا المعنى لئلا يكون متشبهًا بالشيطان الذي يفر عند سماع الأذان".
٥ - بَابُ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالنِّدَاءِ
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ: «أَذِّنْ أَذَانًا سَمْحًا وَإِلَّا فَاعْتَزِلْنَا».

2 / 647