871

Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

[القصص: 64] ثم كيدون فلا تنظرون

إن وليي الله الذي نزل الكتاب

[الأعراف: 196] وقال في حق المؤمنين:

الله ولي الذين آمنوا

[البقرة: 257] فانظر هل توازي هذه الكرامة كرامة؟ ثبتنا الله على الإيمان.

قوله:

توفنى مسلما

[يوسف: 101] يدل على: إن من حق العبد أن يتضرع دائما إلى الله في تثبيته على الإيمان، وكذا قوله تعالى خبرا عن إبراهيم

واجنبني وبني أن نعبد الأصنام

[إبراهيم: 35]، وروي أن جبريل عليه السلام قال: " متى لعن إبليس لم يبق ملك مقرب إلا وهو يخاف زوال الإيمان " ، ويقول : ربنا لا تغير اسمنا ولا تبدل جسمنا ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، فكأن يوسف قال: رب احفظني في ميزان التأديب حتى لم أرض أضرع، واحفظني في ملك حتى لم أظلم بل عدلت، وقد بقي الفزع الأكبر فلا تمتني إلا مسلما، وألحقني في الآخرة بالصالحين.

Unknown page