ﷺ، فقلت: إن لى جارية كانت ترعى لى غنما فجئتها ففقدت شاة من الغنم، فسألتها عنها، فقالت: أكلها الذئب، فأسفت، وكنت من بنى آدم، فلطمت وجهها، وعلىّ رقبة أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله ﷺ: «أين الله؟» فقالت: فى السماء، قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله ﷺ، قال: «أعتقها»، وفى رواية مالك عن (عمر بن الحكم)، وإنما هو (معاوية بن الحكم).