622

Al-Tawḥīd li-Ibn Mandah

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Publisher

دار الهدي النبوي (مصر)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

دار الفضيلة (الرياض)

فاطلع إليهم ربهم ﷿ اطلاعة فقال: هل تستزيدون شيئًا فأزيدكم؟ فلما رأوا أن لا يتركوا من أن يسألوا قالوا: ترد أرواحنا فى أجسادنا فنقتل فى سبيلك مرة أخرى (^١).
(٦٥ - ٦٨١) وأخبرنا إسماعيل بن يعقوب، ومحمد بن عبد الله بن حمزة، قالا: ثنا جعفر بن شاكر، ثنا عفان بن مسلم، ثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك، أن النبى ﷺ بعث سرية فقتلوا، وأن جبريل أتى النبى ﷺ فأخبره أنهم قد لقوا ربهم ﷿، فرضى عنهم، وأرضاهم، قال أنس: قد كنا نقرأ: بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا (^٢).
(٦٦ - ٦٨٢) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، أن أبا عشانة حدثه قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله ﷿ ليدعو يوم القيامة الجنة فتأتى بزخرفها وزينتها فيقول: أين عبادى الذين قاتلوا فى سبيلى، وقتلوا وأوذوا وجاهدوا فى سبيلى أدخلوا الجنة فيدخلونها بغير عذاب ولا حساب، وتأتى الملائكة فيسجدون فيقولون: ربنا نحن نسبح بحمدك بالليل والنهار من هؤلاء الذين آثرتهم علينا؟ فيقول الرب ﷿: هؤلاء عبادى الذين قاتلوا فى سبيلى، فيدخل عليهم الملائكة ﴿مِنْ كُلِّ بابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ﴾ [الآية الرعد: ٢٣، ٢٤]» (^٣)، هذا إسناد صحيح على رسم أبى عيسى والنسائى - وأبو عشانة - اسمه حى بن (يؤمن) مصرى روى عنه جماعة.

(^١) تخريجه، رواه مسلم (١٨٨٧).
(^٢) تخريجه، رواه البخارى (٤٠٩٠، ٤٠٩١، ٤٠٩٥)، وفى غير موضع، ومسلم (٦٧٧).
(^٣) تخريجه، رواه أحمد (١٦٨/ ٢)، والحاكم (٧١/ ٢ - ٧٢)، وابن حبان (٦٣٥) موارد من طريقين: من طريق عمرو بن الحارث، عن أبى عشانة، ومن طريقه عمرو بن الحارث، عن أبى عشانة، وصححه الحاكم، وقال الهيثمى فى «مجمع الزوائد» (٢٥٩/ ١٠): رواه أحمد والبزار والطبرانى، ورجالهم ثقات، قلت: وإسناده صحيح.
ترجمة رجال السند:
١ - أحمد بن عمرو (أبو الطاهر) محدث مصر، روى عن يونس بن عبد الأعلى وجماعة، توفى سنة (٣٤١) «شذرات الذهب».
٢ - يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفى، أبو موسى المصرى، ثقة، مات سنة -

1 / 632