466

Al-Tawḥīd li-Ibn Mandah

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Publisher

دار الهدي النبوي (مصر)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

دار الفضيلة (الرياض)

بيان آخر يدل
على أن الله يحتجب بالكبرياء
(٢٧ - ٤٥٠) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى. حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا أبو نعيم، وعمرو بن عون قالا: ثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة (^١)، عن أبى عمران (^٢) الجونى، عن أبى بكر بن عبد الله بن قيس الأشعرى، عن أبيه قال:
قال رسول الله ﷺ «جنات الفردوس أربع، ثنتان، من ذهب حليهما، وآنيتهما، وما فيهما، وثنتان من فضة حليهما، وآنيتهما، وما فيهما، وليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم ﷿ إلا رداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن، وهذه الأنهار تشخب (^٣) من جنات عدن، ثم تصدع (^٤) بعد أنهار» (^٥).

(^١) الحارث بن عبيد الإيادى: بكسر الهمزة، بعدها تحتانية، أبو قدامة البصرى، صدوق يخطئ، من الثامنة. «التقريب» (١٠٣٣).
(^٢) أبو عمران الجونى: هو عبد الملك بن حبيب، الكندى أبو عمران الجونى، مشهور بكنيته، ثقة من كبار الرابعة، مات سنة ثمان وعشرين، وقيل بعدها. «التقريب» (٤١٧٢.
(^٣) الشخب: السيلان، وقد شخب ويشخب ويشحب، واصل الشخب ما يزج من تحت يد الحالب عن غمزة، وعصرة لضرع الشاة. «النهاية» (٤٥٠/ ٢).
(^٤) تصدع: أى تقطع، وتفرق، ويقال: صدعت الرداء صدعا إذا شققته، والاسم: الصدع بالكسر، والصدع فى الزجاجة بالفتح. «النهاية» (١٦/ ٢)
(^٥) تخريجه، رواه البخارى كتاب «التوحيد» (٧٤٤٤)، ومسلم كتاب «الايمان» (١٨٠).

1 / 474