311

Al-Tawḥīd li-Ibn Mandah

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Publisher

دار الهدي النبوي (مصر)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

دار الفضيلة (الرياض)

(٢ - ٢٤٥) أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة. حدثنا سفيان بن عيينه، عن عمرو بن دينار، عن طاوس أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ.: احتج آدم وموسى فقال موسى: أنت آدم أبونا خَيَّبتنا (^١) وأخرجتنا من الجنة. فقال له آدم ﵉: يا موسى أنت موسى الذى اصطفاك الله ﷿ بكلامه وخط لك التوراة بيده أتلومُنى على أمر قدّره الله ﷿ علىّ قبل أن يخلقنى؟ قال: فحج آدم موسى ﵈ (^٣). (^٢)
(٣ - ٢٤٦) وأخبرنا محمد بن الحسين. نا أحمد بن يوسف السلمى. نا النضر ابن محمد (^٤). نا عكرمة بن عمار (^٥). نا يحيى بن أبى كثير. نا أبوسلمة، قال عكرمه: وسمعته من عبد الله بن عبيد بن عميرعن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: تحاج آدم وموسى فقال آدم: يا موسى أنت الذى بعثك الله برسالاته واصطفاك بكلامه على خلقه لم فعلت كذا فقال موسى: يا آدم أنت آدم أبو النالس الذى خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته وأسكنك جنته وصنعت؟ الذى صنعت فلولا أنت لدخل ذريتك الجنة. فقال آدم لموسى: تلومنى على أمر كتب على قبل أن أخلق؟ فقال رسول الله ﷺ فحج آدم موسى ﵉ (^٦).

(^١) الخيبه: الحرمان والخسران. (النهاية ٩٠٢).
(^٢) فى البخارى زيادة: (ثلاثًا).
(^٣) تخريجه: رواه البخارى (٦٦١٤). ومسلم (٢٦٥٢) وأبو داود (٤٧٠١) كلهم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.
(^٤) النضر بن محمد بن موسى الجُرَشِى، أبو محمد اليمامى، مولى بنى أميه، ثقة له أفراد. (تقريب ٣٠٢/ ٢ - تهذيب الكمال ١٤١٣/ ٣).
(^٥) عكرمة بن عمار العجلى، أبو عمار اليمانى، أصله من البصرة، صدوق يغلط، وفى روايته عن يحيى بن أبى كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب، مات قبل الستين ومائة. (تقريب ٣٠/ ٢).
(^٦) هذا الحديث بطوله مذكور فى الحاشية تعليقًا.

1 / 317