ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه
الرازق المغنى المفقر
قال الله تعالى ذاكرًا لنعمه على عباده: ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ..﴾. (^١) الآية.
وقال: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (٦٣)﴾ (^٢).
* بيان ذلك من الأثر:
(١ - ١٥١) أخبرنا خيثمة ومحمد بن على (^٣)، قالا: حدثنا أحمد بن حازم (^٤)، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا إسرائيل بن يونسح.
ح. وأخبرنا محمد بن سعد، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن بَحْر النسائى، قال: حدثنا نصر بن على، حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: أَقْرأنى رسول الله ﷺ: «انى أنا الرازق ذو القوة المتين» (^٥).
(^١) سورة الروم، آية: ٤٠.
(^٢) سورة العنكبوت، آية: ٦٢: وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ ... .
(^٣) محمد بن على: هو الشيخ الثقة المسند الفاضل، محدث الكوفة، أبو جعفر، محمد بن على دحيم الشيبانى الكوفى، كان أحد الثقات، أرخ وقاته ابن حماد الكوفى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وقال: كان صالحًا، صدوقا قليل المعرفة. (سير أعلام النبلاء ٣٦/ ١٦).
(^٤) أحمد بن حازم: هو الحافظ المجود ابن أبى غرزه وأبو عمرو، الغفارى، الكوفى، ذكره ابن حبان فى الثقات. وقال: كان متقنًا. قال الذهبى: نوفى فى ذى الحجة سنة ست وسبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ ٥٩٤/ ٢).
(^٥) تخريجه: رواه أحمد (٣٩٤/ ١، ٤١٨). وأبو داود (٣٩٩٣). والترمذى (٢٩٤١). وصححه الحاكم ووافقه الذهبى (٢٤٩/ ٢) وهو كما قالا إلا أنه مخالف لرسم المصحف فهى قرأة شاذة.