إني بك أستجير من حرها
في غد يوم الحساب الأكبر
ا.ه.
وهذا التاريخ الهجري يوافق يناير سنة 1865 إلى 16 أبريل سنة 1866م.
وفي كل عيد تخرج نساء المدينة إلى الجبانة، وينصبن الرايات على قبة النخلاوي وقبر الحجاج، ويوزعن الصدقات من فطير وكعك على فقراء البادية، وأهل نخل ينيرون القبرين ليلة الجمعة وليلة الإثنين من كل أسبوع على مدار السنة، وقد ينيرونها وفاء لنذر، ويقول الناذر عند إنارتهما: «العارف لا يعرف والنايم لا يتخرف»؛ أي لا يتكلم!
ويزور اللحيوات والتياها هذين القبرين كل سنة هم وجمالهم، ويذبحون لهما الغنم. (و) قبر الشيخ عدس
وتجاه القلعة على جنب الوادي الأيسر «جبانة الحجاج» الذين توفوا بمحجر نخل قبل انقطاع درب الحج، وفي هذه الجبانة قبر الشيخ عدس، من أولياء أهل البادية، وقد جرف السيل قسما من هذه الجبانة، فكشف عن جمجمة رجل لا يزال شعره كأنه قد دفن بالأمس. (ز) رجم إبراهيم النخلاوي
وعلى «مطلة نخل الغربية» على نحو ميلين من القلعة رجم من الحجارة، وضع تذكارا لإبراهيم النخلاوي، قالوا: كان له زوجة يحبها جدا سافرت إلى السويس لغرض ما وطال غيابها، وكان رجلا مسنا أقعده العجز عن السفر، فكان كل يوم يأخذ زاده وماءه ويأتي المطلة منتظرا قدوم زوجته إلى ما بعد الغروب، ثم يعود إلى نخل، بقي على ذلك أياما حتى عادت زوجته فعادت روحه إليه. (ح) قبر زين الناس
وعلى «مطلة نخل الشرقية» على نحو خمسة أميال من القلعة قبر «زين الناس»، قيل إنها من نساء الصحابة، تسلقت المطلة في 17 مايو سنة 1905، فرأيت على القبر رجما بيضي الشكل من الحجارة الغشيمة وبجانبه صخرة منقوشة. (ط) حديقة نخل
أما حديقة نخل فهي حديثة العهد من إنشاء المحافظ الأسبق والذي تقدمه؛ أي من سنة 1906، وهي حديقة متسعة بلصق القلعة من الجنوب، تبلغ مساحتها خمسة أفدنة، وعليها سور من الطوب النيء، وفيها من الأشجار، النخيل وهذا أول عهد النخيل بنخل في التاريخ فيما نعلم، والطرفاء، والأثل، والسنط، والكينا، والفلفل، والزيتون، والرمان، والتفاح، واللوز، والموز، والتين، والصبر. أما أشجار الزيتون والتفاح واللوز والتين، فقد أتي بها من دير سيناء ولم تثمر بعد، وكذلك النخيل لم يثمر بعد، ويزرع فيها من أنواع الخضرة: البامية، والقرع، والباذنجان، والسبانخ، والطماطم، والرجلة، والفجل، والفليفلة، والخيار، والبطيخ، والشمام، والبرسيم الحجازي، وفي آخر الحديقة مناخان مسقوفان للإبل. (ي) آبار نخل
Unknown page