334

الحجاج معه، فحدثنا محمد بن على عن بعض أصحاب شعبة قال : قال لهم شعبة : أنا جبان عن الخروج، ولكن دعونى اكتب إليكم الأخبار؛ وحدثنى ابن محمد عن خليفة قال: كان أبو حنيفة يجاهر في أمر إبراهيم مجاهرة ويأمر بالخروج.

~~وذكروا عن الاعمش أنه قال : لو كنت بصيرا لخرجت، فما يقعدكم عن الخروج؟

~~و أخيرنى ابن محمد عن خليفة قال : حدثنى ميسرة بن بكر قال : سمعت عبد الوارث يقول: لما خرج إبراهيم أتينا شعبة فقلنا : كيف ترى فى الخروج معه؟ قال : أرى أن تخرجوا معه وتعينوه .

~~وأتينا هشام بن (حسان) أبا عبد الله فلم يجبنا فى ذلك بشىء، وتركنا ودخل منزله.

~~وأتينا سعيد بن أبى عروبة فقال : «ما أرى بأسا أن يدخل رجل منزله، فإن دخل عليه داخل قاتله»، وقال حماد بن زيد : ما بقى من أهل البصرة أيام إبراهيم إلا ابن عون .

وبعث أبو جعفر إلى إبراهيم ، عيسى بن موسى

، وعلى مقدمته حميد بن قحطية

بعد رجوعهما من المدينة فالتقوا بباخمرا

من سواد الكوفة فقتل إبراهيم واتهزم

ححابه(3).

----

Page 394