494

Tārīkh Iṣbahān

تاريخ اسبهان

Editor

سيد كسروي حسن

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

Publisher Location

بيروت

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانَ السَّرَّاجُ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
١٠٦٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّالْحَانِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، وَالْوَلِيدَ بْنَ أَبَانَ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، مَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْقَطَّانُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثنا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: الْبَسُوا ثِيَابَ الْمُلُوكِ وَأَمِيتُوا قُلُوبَكُمْ بِالْخَشْيَةِ
١٠٦٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُذَكِّرُ تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، رَوَى عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ وَالْبَغَوِيِّ وَغَيْرِهِمَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ»، قَالَ: لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ قَالَ: «فَأَبُوهَا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كَانَ أَبَاهُ وَأَخَاهُ»

2 / 55