994

حدثني محمد بن إسحاق قال حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا عيسى بن يزيد بن دأب عن عبدالرحمن بن أبي زيد عن عمران بن سوادة قال صليت الصبح مع عمر فقرأ سبحان وسورة معها ثم انصرف وقمت معه فقال أحاجة قلت حاجة قال فالحق قال فلحقت فلما دخل أذن لي فإذا هو على سرير ليس فوقه شيء فقلت نصيحة فقال مرحبا بالناصح غدوا وعشيا قلت عابت أمتك منك أربعا قال فوضع رأس درته في ذقنه ووضع أسفلها على فخذه ثم قال هات قلت ذكروا أنك حرمت العمرة في أشهر الحج ولم يفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر رضي الله عنه وهي حلال قال هي حلال لو أنهم اعتمروا في أشهر الحج رأوها مجزية من حجهم فكانت قائبة قوب عامها فقرع حجهم وهو بهاء من بهاء الله وقد أصبت قلت وذكروا أنك حرمت متعة النساء وقد كانت رخصة من الله نستمتع بقبضة ونفارق عن ثلاث قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلها في زمان ضرورة ثم رجع الناس إلى السعة ثم لم أعلم أحدا من المسلمين عمل بها ولا عاد إليها فالآن من شاء نكح بقبضة وفارق عن ثلاث بطلاق وقد أصبت قال قلت وأعتقت الأمة أن وضعت ذا بطنها بغير عتاقة سيدها قال ألحقت حرمة بحرمة وما أردت إلا الخير وأستغفر الله قلت وتشكو منك نهر الرعية وعنف السياق قال فشرع الدرة ثم مسحها حتى أتى على آخرها ثم قال أنا زميل محمد وكان زامله في غزوة قرقرة الكدر فوالله إني لأرتع فأشبع واسقي فأروي وأنهز اللفوت وأزجر العروض وأذب قدري وأسوق خطوي وأضم العنود وألحق القطوف وأكثر الزجر وأقل الضرب وأشهر العصا وأدفع باليد لولا ذلك لأغدرت قال فبلغ ذلك معاوية فقال كان والله عالما برعيتهم

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد قال نبئت أن عثمان قال إن عمر كان يمنع أهله وأقرباءه ابتغاء وجه الله وإني أعطي أهلي وأقربائي ابتغاء وجه الله ولن يلقى مثل عمر ثلاثة

وحدثني علي بن سهل قال حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عبدالله بن أبي سليمان عن ابيه قال قدمت المدينة فدخلت دارا من دورها فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه إزار قطري يدهن إبل الصدقة بالقطران

وحدثنا ابن بشار قال حدثنا عبدالرحمن قال حدثنا سفيان عن حبيب عن أبي وائل قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأخذت فضول أموال الأغنياء فقسمتها على فقراء المهاجرين

وحدثنا ابن بشار قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي قال حدثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد قال كان الوفد إذا قدموا على عمر رضي الله عنه سألهم عن أميرهم فيقولون خيرا فيقول هل يعود مرضاكم فيقولون نعم فيقول هل يعود العبد فيقولون نعم فيقول كيف صنيعه بالضعيف هل يجلس على بابه فإن قالوا لخصلة منها لا عزله

Page 579