923

وعرفوهم على مائة ألف درهم فكانت كل عرافة من القادسية خاصة ثلاثة وأربعين رجلا وثلاثا وأربعين امرأة وخمسين من العيال لهم مائة ألف درهم وكل عرافة من أهل الأيام عشرين رجلا على ثلاثة آلاف وعشرين امرأة وكل عيل علىمائة على مائة الف درهم وكل عرافة من الرادفة الأولى ستين رجلا وستين امرأة وأربعين من العيال ممن كان رجالهم ألحقوا على ألف وخمسمائة على مائة ألف درهم ثم على هذا من الحساب وقال عطية بن الحارث قد أدركت مائة عريف وعلى مثل ذلك كان أهل البصرة كان العطاء يدفع إلى امراء الأسباع وأصحاب الرايات والرايات على أيادي العرب فيدفعونه إلى العرفاء والنقباء والأمناء فيدفعونه إلى أهله في دورهم

فتوح المدائن قبل الكوفة

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا فتوح المدائن السواد وحلوان وما سبذان وقرقيسياء فكانت الثغور ثغور الكوفة أربعة حلوان عليها القعقاع بن عمرو وماسبذان عليها ضرار بن الخطاب الفهري وقرقيسياء عليها عمر بن مالك أو عمرو بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف والموصل عليها عبدالله بن المعتم فكانوا بذلك والناس مقيمون بالمدائن بعدما تحول سعد إلى تمصير الكوفة وانضمام هؤلاء النفر إلى الكوفة واستخلافهم على الثغور من يمسك بها ويقوم عليها فكان خليفة القعقاع على حلوان قباذ بن عبدالله وخليفة عبدالله على الموصل مسلم بن عبدالله وخليفة ضرار رافع بن عبدالله وخليفة عمر عشنق بن عبدالله وكتب إليهم عمر أن يستعينوا بمن احتاجوا إليه من الأساورة ويرفعوا عنهم الجزاء ففعلوا فلما اختطت الكوفة وإذن للناس بالبناء نقل الناس أبوابهم من المدائن إلى الكوفة فعلقوها على ما بنوا وأوطنوا الكوفة وهذه ثغورهم وليس في أيدييهم من الريف إلا ذلك كتب السري عن شعيب عن سيف عن مجالد عن عامر قال كانت الكوفة وسوادها والفروج حلوان والموصل وماسبذان وقرقيسياء ثم وافقهم في الحديث عمرو بن الريان عن موسى بن عيسى الهمداني بمثل حديثهم ونهاهم عما وراء ذلك ولم يأذن لهم في الانسياح وقالوا جميعا ولي سعد بن مالك على الكوفة بعدما اختطت ثلاث سنين ونصفا سوى ما كان بالمدائن قبلها وعمالته ما بين الكوفة وحلوان والموصل وما سبذان وقرقيسياء إلى البصرة ومات عتبة بن غزوان وهو على البصرة فظع بعمله وسعد على الكوفة فولى عمر أبا سبرة مكان عتبة بن غزوان ثم عزل أبا سبرة عن البصرة واستعمل المغيرة ثم عزل المغيرة واستعتمل أبا موسى الأشعري

ذكر خبر حمص حين قصد من فيها من المسلمين صاحب الروم

Page 482