1608

فصل نذكر فيه الكتاب من بدء أمر الإسلام

روى هشام وغيره أن أول من كتب من العرب حرب بن أمية بن عبد شمس بالعربية وأن أول من كتب بالفارسية بيوراسب وكان في زمان إدريس وكان أول من صنف طبقات الكتاب وبين منازلهم لهراسب بن كاوغان بن كيموس

وحكي أن أبرويز قال لكاتبه إنما الكلام أربعة أقسام سؤالك الشيء وسؤالك عن الشيء وأمرك بالشيء وخبرك عن الشيء فهذه دعائم المقالات إن التمس لها خامس لم يوجد وإن نقص منها رابع لم تتم فإذا طلبت فأسجح وإذا سألت فأوضح وإذا أمرت فاحتم وإذا أخبرت فحقق وقال أبو موسى الأشعري اول من قال أما بعد داود وهي فصل الخطاب الذي ذكره الله عنه وقال الهيثم بن عدي أول من قال أما بعد قس بن ساعدة الإيادي

أسماء من كتب للنبي صلى الله عليه وسلم

علي بن أبي طالب عليه السلام وعثمان بن عفان كانا يكتبان الوحي فإن غابا كتبه أبي بن كعب وزيد بن ثابت

وكان خالد بن سعيد بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان يكتبان بين يديه في حوائجه

وكان عبدالله بن الأرقم بن عبد يغوث والعلاء بن عقبة يكتبان بين القوم في حوائجهم وكان عبدالله بن الأرقم ربما كتب إلى الملوك عن النبي صلى الله عليه وسلم

وكتب لأبي بكر عثمان وزيد بن ثابت وعبد الله بن الأرقم وعبد الله بن خلف الخزاعي وحنظلة بن الربيع

وكتب لعمر بن الخطاب زيد بن ثابت وعبدالله بن الأرقم وعبدالله بن خلف الخزاعي أبو طلحة الطلحات على ديوان البصرة وكتب له على ديوان البصرة وكتب له على ديوان الكوفة أبو جببرة بن الضحاك الأنصاري

وقال عمر بن الخطاب لكتابه وعماله إن القوة على العمل ألا تؤخروا عمل اليوم لغد فإنكم إذا فعلتم ذلك تذاءبت عليكم الأعمال فلا تدرون بأيها تبدؤون وأيها تأخذون وهو أول من دون الدواوين في العرب في الإسلام وكان يكتب لعثمان مروان بن الحكم وكان عبدالملك يكتب له على ديوان المدينة وأبو جبيرة الأنصاري على ديوان الكوفة وكان أبو غطفان بن عوف بن سعد بن دينار من بني دهمان من قيس عيلان يكتب له أهيب مولاه وحمران مولاه

Page 533