1001

ثم دخلت سنة أربع وعشرين

ذكر ما كان فيها من الأحداث المشهورة

ففيها بويع لعثمان بن عفان بالخلافة واختلف في الوقت الذي بويع له فيه فقال بعضهم ما حدثني به الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عثمان بن محمد الأخنسي قال وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن يعقوب بن زيد عن أبيه قالا بويع عثمان بن عفان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين فاستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين

وقال آخرون ما حدثني به أحمد بن ثابت الرازي عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال بويع لعثمان عام الرعاف سنة أربع وعشرين قيل إنما قيل لهذه السنة عام الرعاف لأنه كثر الرعاف فيها في الناس

وقال آخرون فيما كتب به إلي السري عن شعيب عن سيف عن خليد بن ذفرة ومجالد قالا استخلف عثمان لثلاث مضين من المحرم سنة أربع وعشرين فخرج فصلى بالناس العصر وزاد ووفد فاستن به وكتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمر عن الشعبي قال اجتمع أهل الشورى على عثمان لثلاث مضين من المحرم وقد دخل وقت العصر وقد اذن مؤذن صهيب واجتمعوا بين الأذان والإقامة فخرج فصلى بالناس وزاد الناس مائة ووفد أهل الأمصار وهو أول من صنع ذلك

وقال آخرون فيما ذكر ابن سعد عن الواقدي عن ابن جريج عن ابن مليكة قال بويع لعثمان لعشر مضين من المحرم بعد مقتل عمر بثلاث ليال

خطبة عثمان رضي الله عنه وقتل عبيدالله بن عمر الهرمزان

Page 589