Tarajim Acyan

Burini d. 1024 AH
184

Tarajim Acyan

Genres

============================================================

ومن ذلك أته لما صار إماما بالجامع الاموي، وذلك من الدلائل على

اقتراب الساعة . فكان إذا أقام المؤذنون الصلاة للحغرب في صحن الجامع يتباطا بالخروج من الحرم بعد إقامة الصلاة لترمقه الناس بأبصارهم، ويعلموا أنه الإمام، فيمشي متبخترا إلى المحراب ومن ذلك ما شاهده الفقير منه في تربة الدحداح، وقد خرج المذكور

في جنازة فاما دفن الميت ورقف الناس للتعزية تنحى جانبا عن التاس) وهو في عظمته الفشروية ولا يلتفت يمينا ولا شمالا وفلحا تميت التعزية وانصرفت الناس رآه ولي الميت واقفا، فمشى إليه ليصافحه على العادة، فمد المذكور ظهر كفه حتى وضعه على فم الرجل [ وهو يقول له : "عظم الله أجرك وأحسن عزاك" ] : (1) فلم يسع الرجل إلا أنه /(2) أجابه إلى مراده، وقبل ظنهر كفته وانصرف وله مثل هذه الأشياء أمور لا تكاد تعمد لكثرتها فمو الاحق بقول القائل : 5 قال الأنام وقد رأوه على الحداثة قد تصدر 44/1 -1 من ذا المجاوز حده قلت : المقدم بالمؤخر رقد آن وقت الشروع بالمقصود في حل القصيدة المذكورة، بحسب الطاقة إلا أنتي لا أذكر كيفية تركيب آلفاظها اللغوية مع تنافرها وعدم ارتباط كل كلمة بأختها إلا بما يشبه الاستعارة أو المجاز أو نسبة المحمولات إلى موضوعاتها والله المستعان (1) الزيادة من الشرح (12 من ها، إلى توله * الطف مما قبله في م192 ساقط من الأصول وقد أضفناه من الشرح

============================================================

حد قرم حشد محدث خدل خبر .

20 مطهر حدث خدن مصدر الحكم مسبار

هذا البيت يقال له : المستطيل والأطول من كل طويل ، إلا أنه جمع بين المشرق والمغرب طولا، ولا عرض له. فهو الخطه على اصطلاح المنطقيين، وهذا البيت ليس من بجر السلسلة المشهورة) بل من التي في القرآن مذكورة، وربما هذا أطول من ذي ذراعا أو باعا اللغة حمد: معروف) وهو كثير المحامد. والقيرم: بكسر القاف وفتحها الفحل والسيئد. والحشئد : الجماعة من الناس وغيرهم) والمحدث : بفتح الدال المشددة هو الملاقى إليه الحق والصواب إلهاما، كما ورد أن في هذه الأمة المتحتدتين وأن منهم لعمر. والمحدث هو صادق الظن والخدل: بالخاء المفتوحة الضخم ، والخبر : برفع الخاء العلم . ومطتهر إن كان مفتوح الهاء فظاهر أي آنته كان منجيسا فصار مطنهرا، وإن كانت الهاء مكسورة معناه مطتهر غيره، وتكون حدث مفتوحة العين والفاء وعلى المعنى الاول حدث مكسورة الحاء جزومة الدال، ويكون حدث بالكسر نسق على مطهر بالفتح فيكون الكلام منطمر خااص وحدث كلام ثان والخيدن : بكسر الخاء وسكون الدال المهملة الصديق) ومصدر: شديد الصدر وصاحب الصدر في المجلس) والحكم معروف وميسبار الآلة من الحديد يستبر بها الجراحة

============================================================

الاعراب عمد مبتدأ مبين لما لم يحسم فاعلئه أو قائله. وقيرم حتشد لة حرقية خبرية) وليس حشد مضاف إليه على ما توهمه سيبويه فإن حشئد قلب بعضها دحش) وهو الادخال بعنف) فلهذا عزل عن معنى الإضافة ومحدث خدل لم نر إعرابها في القاموس، وإنها مستخرجة من الدرك الخامس من الباطوس، فلا حاجة إلى إعرابها فانته ظاهر، ومطهر حدث خدل مرفوع على البدليتة بإضافة حدث وخدن إلى مطهر نقيل من حياة الحيوان لابن البواب، ومصدر الحكم مسبار غير بحتاج إلى اعراب فإن الحمير يعرفون اعرابه المعنه إن هذا الممدوح الذي هو حمد المتبدأ بذكره في براعة استهلاله) سيد فحل، منغفل، صادق الظن والطوية، كبير العلم متواضع) جيث آنه يفسل خرا أصدفاثه ونجاساتهم مع تصد ره في مجلس حكمه ومما حصل لهم من الجراحات الظاهرة والباطنة فإنه يسير الباطنة بعقله) ويعالجها ويدخل المسبار الحديد في الجراحات الظاهرة ويعالجها أيضا، فهو مع سيادته ورثاسته جراتحي أيضا ما الطف هذه التخيلات من هذا

Unknown page