Tarajim Acyan

Burini d. 1024 AH
182

Tarajim Acyan

Genres

يفتح الدال ، الكه من كل ثئ. الدلام: الدرع اللينة. والدبر : بكسر الدال 0ل الكثر ولدخ: لجل والدعق: المملى والدب، بالكسر، عسل التمر والزبيب أيضا والدأل: بالكسر والتمتح اللقم العظام ، ودبار: بفتح الدال، الهلاك، ودر كل قي مؤخيه ومسمار: الشيء تسعر به النار (1) قال العمري الء امش والزد: بكسر اليم ضرب من الأشربة تصنعه السودان من الأرز، وتارة من الدخن والشمير أضا، بحسب أوقات البرد والحر.

والنك : بفم الي الأترج والملار: ما يجل بين ساني البتاء، وهو معلوم والمرح : المرعى. واللمع: معررف. والحجانش: المتاع والأثاث. المهد: مايمد واييأسط من كل ثاعم ليتن، والهد: مروف، وهو الذي يتخذ للعفل، وملاح: بضم اليم لعة و المليح، ومصرك: معروف وسار: معشر الجماعة (2) قال العمري : الدوام هو القا، والاتصال والدول: بفتح لدال، اقلاب الدهر من حل إلى حال ودرسى: ذهاب وسوم الدار، ودرس اغب، والوطي بالقدم، والقراءة، دبار، بكسر الدال جماعة النحل المعص : الفطعة من الرمل المستديرة دوام بكسر الدال مصدر دارمت العي: اذا دمت مع والار : معلوم ، وهو الجوه والدر: بفتح الدال الابن والدلات: الناتة السربعة والدهن : ممروف ، ومعطار: كثير العطر وبهذا البيت يمنتهي الصرح في المخطوطة

============================================================

جراذ جزلك جذد جماع جخلك جفل

(1)( جبار جرسك جيل جراب جلبك مهدار قلت : وقد كتب الشاعر المشعور، في آخر شعره المكسور، بخطه المسطور : ومن محاسنها لزوم ما لا يلزم" ولما أنشدها القاضي المدكور . قال القاضي : أما يوجد هنا رجل يأخذ هذا المجنون إلى البيمارستان ليكون فيه مع جملة المجانين، فإن هذا الكلام لايصدر عن عاقل وشاعت في دمشق بين الخاص والعام وصاحبها يظن أنها من محاسن الكلام فسبحان الملك العلام وكان ذلك النظم الذي لا نظام له في أوائل ذي القعدة من شهور سنة سبع عشرة بعد الالف انتهى (2) وهذه القصيدة من قبيل :

ااس مالكم تكا كا تم علي كتكا كئكم

على ذي جنة افرنقوا عني وقد شرح هذه القصيدة المذكورة صاحبنا الشيخ أبو بكر العمري، فلا باس بذكر شرح بعض الابيات رهو : (1) قال العمري: جراد : غرب من الحلي، والطير المعروف والجزل : الكثير والجدر: بكسر الجيم وفتعها الجدار، والأصل أيضا والجماع بالفتح: شيء جمعه، وبالكسر النكاح والجحل بتقدي الجي ونتحها الصفا. والحفل : السعاب المهريق ماءه والجباد: بالكسر، جع جبر، بمعنى عبد، والجرس: بفتح الجيم، الصوت والجيل الصنف من الناس، والجراب : بالكمر، معروف والجلب: مصدر جليت العيء من موضعه ومهدار: مبالقة في الهدر وهنا البيت في مخطوطة الشرح مقدم (2) كل ما سيأتي سانط من *.

============================================================

" الحمد لله الذي خلق العقل وأودعه من أحب من هذا الحيوان الناطق) وجعله زينة للنوع الإنساني وميتز به الصاهل (1) والناعق . وصلى الله على عبده ورسوله سيد العباد وأكرم الخلائق، اكمل المرسلين .14 سؤددا وفخرا، وأشرف النبيتين وأعلاهم منزلا رقدرا ، القائل إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرا، وعلى آله أولي المآثر وغيوث الندا، وأصحابه أهل المفاخر ونجوم الهدى، صلاة دائمة متوالية باقية .

سامية نامية، ما جر النظم على النثر ذيئل فخاره، ورفع أنفه شايخا

Unknown page