7

Tanbih Cala Awham

كتاب التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه

Investigator

دار الكتب والوثائق القومية - مركز تحقيق التراث

Publisher

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

Edition Number

الثانية ٢٠٠٠

هذا الشيباني طعن أبا أسماء هذه المذكورة واكتفى في قوله: أأسماء لم تسألي، بهمزة النداء عن همزة الاستفهام؛ كما قال امرؤ القيس: أصاحِ ترى بَرْقا أُرِيكَ وَمِضَهُ والدواء: الصنعة وحسن القيام على الدابة؛ قال يزيد بن خذَّاق: ودَاوَيْتُها حتى شَتَتْ حبشيّةً ... كأنّ عليها سُنْدُسًا وسُدُوسا وقيل: أراد بالدواء: اللبن، وكان أحسن ما يقومون به على الدابة؛ وإنما أراد أهلكه فقد الدواء؛ كما قال النابغة: فإنِّي لا أُلامُ على دُخُولٍ ... ولكن ما وَرَاءَكَ يا عِصامُ أراد على ترك دخول؛ وكذلك قول أبي قيس بن رفاعة: أنا النذيرُ لكم منّي مُناصحَةً ... كي لا أُلامَ على نَهْيٍ وإنذارِ أراد على ترك نهي وإنذار؛ وكذلك قول الخنساء: يا صخرُ وَرَّادَ ماءٍ قد تناذَرَهُ ... أهلُ المياه وما في وِرْدِه عارُ تريد في ترك ورده: ثم قال الشاعر: لا نصيب للمهر من الطعام غير أنهم إذا أوردوا ضيَّحوا له قعبًا بذنوب ماءٍ وسقوه. والحنو: كل ما فيه اعوجاج كحنو الضلع واللحي. والصَّلا: ما عن يمين الذنب وشماله؛ يقول: غاب حنوه في صلاه من الهزال. وهذا أبلغ ما وصف به الهزيل من الدواب؛ وإنشاد أبي علي ﵀: لحنوا استه وصلاه غيوب

1 / 21