77Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenأمطر الجود مضيئا بشرهم...فرأيناهم شموسا وغماماومن محاسنها قوله يصف القلم وما مسه ببنانه:يتكسب القصب الضعيف بخطه...شرفا على صم الرماح ومفخراويبين فيما مس منه بنانه...تيه المدل فلو مشى لتبخترايقول: كل شيء مسه ببنانه حصل له الشرف، حتى لو مشى ذلك الشيء لتبخر شرفا وعجبا به.ومن محاسنها عند اجتماعه بالممدوح، ولقائه له، قوله:ولقيت كل الفاضلين كأنما...رد الإله نفوسهم والأعصراالقصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتواتر):أريقك أم ماء الغمامة أم خمر؟ ...بفي برود، وهو في كبدي جمر!يقول: شككت فيما ذقته من فمك، فلست أدري: أريق هو؟ أم ماء الغمام؟ أم خمر؟؟. فهو بارد فيفمي، حار في كبدي؛ لأنه يحرك الحب، ويذكي جمر الجوي.من عيوبها قوله:أراه صغيرا قدرها عظم قدره...فما لعظيم قدره عند قدرالضمير في قوله: قدرها راجع للدنيا في البيت قبله.Page 77CopyShareAsk AI